وزارة المياه : في عهد الوزير "ولد بوخريص" تستعيد ألقها وتنفذ مشاريع واعدة (خاص)

جمعة, 07/30/2021 - 23:13

السبيل أنواكشوط...شكل تعيين الاطار حسنه ولد بوخريص   وزيرا للمياه والصرف الصحي  خطوة أقل ما يقال عنها "مثالية" و تعيين أثبت أن الفرصة لا زالت متاحة أمام خيرة أبناء الوطن و أبرز أطره لخدمة بلده و شعبه...

كونه يحظى بوزن سياسي و اجتماعي ثقيل على مستوى ولايات الشمال الموريتاني مما جعله محط الأنظار و أكسبه قاعدة جماهيرية و شعبية كبيرة

من أهم المميزات التي يستأثر بها ولد بوخريص على غيره هي تاريخه المهني الناصع المشبع بالمناصب التي فارقها دون أن تتلطخ يداه بالمال العام و هو ما خوله لأن يكون من أبرز جنود الإصلاح و أسلحة محاربة الفساد في عهد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني  و ما هذا التعيين إلاّ تتويج رسمي لجهوده التي بذلها في مناصب عديدة و إنصافا لشخصية مرموقة و مثقفة...

ففي اول اجتماع بطاقم الوزارة حث الوزير على السهر على مصالح المواطنين مؤكدا
ان الماء ليس منة من موظف على مواطنيه مشددا على أن ظاهرة التأخير في تنفيذ المشاريع لم تعد مقبولة وهو ما بينه وركز عليه في تقييمه المفصل للمشاريع الهيكلية الكبرى أمام البرلمان حيث أكد معالي الوزير أن استراتيجية القطاع تأخذ في الحسبان مختلف المعطيات الاقتصادية والاجتماعية، سعيا لتحقيق الهدف المنشود؛ وهو ولوج جميع المواطنين إلى خدمات الماء والاستفادة منها.

وأشار معالي الوزير إلى أن المحور الأول من هذه الاستراتيجية هو استكشاف ومعرفة مصادر المياه سعيا لتعبئتها وحمايتها، والثاني هو تحسين الولوج إلى الماء الصالح للشرب، والثالث هو تحسين الولوج إلى أنظمة الصرف الصحي، أما المحور الرابع فهو توفير الماء للزارعة والتنمية الحيوانية، وأخيرا تحسين الحكامة على مستوى القطاع.

وتحدث معالي الوزير بشيء من التفصيل حول وضعية المشاريع الثلاثة الكبرى في القطاع، وهي مشروع آفطوط الساحلي، وآفطوط الشرقي، وأظهر، مؤكدا أن آفطوط الساحلي، أُنجز من أجل توفير 80 لترا لكل مواطن في نواكشوط في أفق 2030، على عدد سكان يصل مليون ونصف المليون نسمة.

وأضاف معالي الوزير أن مشروع آفطوط الساحلي صُمم على أساس توفير 150 ألف متر مكعب حتى 2020، على أن تضاف لاحقا مضخات جديدة ومعدات أخرى تضمن رفع الإنتاج إلى 230 ألف متر مكعب بدءا من 2020، وهو ما لم يحصل.

وأشار معالي الوزير إلى أن آفطوط الساحلي بقي منذ 2010 دون أي صيانة للمضخات الموجودة على مستوى محطة بني نعجي في كرمسين، وتلك المضخات لا تستطيع الآن توفير 150 ألف متر مكعب بسبب عدم صيانتها، كما أنه كان من المخطط توفير مضخة جديدة في عام 2015 وهو ما لم يحصل.

ولتلافي هذه الوضعية كشف معالي الوزير عن جهود قائمة الآن لتدارك هذا الوضع، بهدف رفع الإنتاج إلى 230 ألف متر مكعب، فضلا عن خطة أخرى لتعزيز الإنتاج من حقل إديني بـ 20 ألف متر مكعب إضافية.

وفيما يخص آفطوط الشرقي فإن نحو 310 من القرى والتجمعات في المنطقة تحصل على حاجياتها من المياه الصالحة للشرب من المشروع، وستكون هناك توسعة قريبا في هذا المشروع لصالح 57 قرية في المنطقة.

وفيما يخص مشروع "أظهر" فإن محطة الضخ التي كان يجب أن تُوصل الماء إلى مقاطعة أمرج تأخرت كثيرا ، حيث كان يجب أن تبدأ في 2018، ولاحقا أخرها كوفيد-19، وسيكون هناك حل قريب لهذه المشكلة.

وأوضح معالي الوزير أن الأشغال في المحور الجنوبي للمشروع كان من المقرر أن تنجز بالتوازي مع بناء خط كهربائي يوازي خط المياه، وهو ما تأخر كما هو معلوم، مشيرا إلى أن مصالح الشركة الوطنية للماء ستبدأ ضخ المياه إلى أمرج من حقل بوقلا خلال الأسابيع المقبلة.

من جهة أخرى أكد معالي الوزير أن نوعية الماء وجودته محل اهتمام دائم، لكن الصيانة تطرح مشكلة، فحتى الآبار الارتوازية التي لدينا لم تجد الصيانة في الوقت المناسب، ولذلك يقل إنتاجها مع مرور الوقت، مؤكدا توفر النية الصادقة لحل مشكلة الصيانة في المنشآت المائية.

وكشف معالي الوزير عن خطة قطاعية لمعرفة السبل الكفيلة بالاستفادة من كميات المياه المطرية؛ فضياع 60 ألف متر مكعب يوميا إلى المحيط الأطلسي لابد أن تتوقف للاستفادة من هذه الكمية لتساهم في سقاية المدن والقرى.

يتواصل....