أحد "لصوص المال العام " وأصحاب السيّر الذاتية " الملطخة" ... يعيث فسادا في مفوضية الأمن الغذائي 

ثلاثاء, 04/06/2021 - 23:15

السبيل - نواكحشوط ....... يتهم بالسرقة والإختلاس  لا يملك أي مؤهل علمي ولا يملك أي شهادة تسمح له بأن يتقلد أدنى المناصب الحكومية في ظل وجود الشباب الأكفاء وأصحاب الشهادات العلمية ، لكنه يعتمد أسلوب التقوقع الإجتماعي لنيل المناصب والمكاسب لينهب المال العام بشراسة ، وعند النّظر إلى سجله المهني سيء الصيت، تدركون أنّه بدأ بوظيفة تافهة تليق بمؤهلاته التي تساوي الصفر كان ذالكم عام 1994 حين حصل على وظيفة في فندق سنيم يتقاضى منها راتبا زهيدا وبعد فترة تم طرده إثر عملية تلصُصية من العيّار الثقيل جنى خلالها مبلغا من المال ومن عايشوا الرجل في تلك الفترة يعلمون تفاصيل هذه الحادثة !

وفي الفترة ما بين 2000 إلى 2001 شاءت الأقدار أن يعمل في إتحادية النّقل بقدرة قادر ومكث فيها فترة من الزمن حتى تمكن من تكرار عملية الفندق آنفة الذكر ليطرد بعد ذالك ، ، بقدر قادر جاءت سنة 2003 ودخل مفوضية الأمن الغذائي بطريقة ملتوية كعادته ومكث فيها فترة طويلة حتى وصل إلى وظيفته الحالية

في عام 2014 أقاله مفوض الأمن الغذائي أنذاك سيد أحمد ول بابه بعد أن تقدم البنك الدولي بشاكية منه مع مستشار آخر تقاعد منذ فترة ، حيث وصلت شرطة الجرائم الإقتصادية إليه لاستجوابه ، فأصبح منبوذا وأمضى فترة من الزمن يترنح ويتسكع بين الأصدقاء وبعض الأقرباء ينتظر فرصة أخرى للصعود للواجهة من جديد ، فكما يعلم الجميع اللصوص الكبار في موريتانيا لا يُسجنون فقط يتم عزلهم وبعد مدة يتم تكريمهم بوظائف أفضل والأمثلة كثيرة ، أما فقير أو جائع سرق خبزا أو قنينة غاز فمن المؤكد أن القضاء  يحكم عليه بالسجن  سنوات مع الأعمال الشاقة فالسجن خاص بالفقراء والمستضعفين ومن لا يملكون النّفوذ !

 وبعد فترة وصلت ايضا إلى المفوضية بنت الكتّاب التي قامت هي الأخرى بتعيينه على رأس إدارة حساسة ، ليعيث في الأرض فسادا وهذا ما كان ينتظره فبدأ بفعل ما يُجيد فهلا عرفتموه .

مفوضية الأمن الغذائي تحت رادار الإفلاس وتستعد لعناق سونمكس وأنير .

ذبابة الريم

السبيل تعد قراءها الكرام بفتح تحقيق حول ممارسات صاحب هذه المواصفات  ترقبونا قريبا