الحزب الحاكم : هل تحولت حناجر التطبيل إلى عزف الشتم والشمت

اثنين, 04/05/2021 - 22:47

السبيل نواكشوط …. بعد محطات من الصراع والإختناق والتجاذب مر بها الحزب الحاكم بالماضي والتي كادت تحترق منها أطرافه هاهي اللحظة اللعينة تدق اليوم باب أكبر مقرات هرم  قيادات الحزب حيث إخترقت لغة التراشق 

بين  المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي يشهد الآن ارتباكا لا على مستوى تسيير رحلات البعثات و فشلها الذريع في توصيل خطاب الحزب (الضبابي) أصلا، و عدم تجاوب القاعدة مع القمة لهشاشة المشروع و الرؤية السياسية و الإقتصادية... 

آخر هذا الإرتباك السقوط السريع في الفواتير المنفوخة لنفقات الحزب لاستقبال الرئيس (في رحلاته المكوكية) حيث أفادت المصادر  ان (صفقة)شراء لافتات الحزب منحت لصهر رئيسه حيث  تجاوز ثمن اللافة الواحدة 25الف اوقية قديمة ببنما ثمنها في الأسواق 4000 اوفية، و قد قدرت لافتات الحزب في كل زيارة 3500 لافة  مما يقوي فرضية التلاعب بتبرع رجال الأعمال  والأطر و الوزراء (المكرهين) على التبرع لحزب الدولة الأول...

فهل يدل هذا على أن التآكل والتسوس بدأ يأخذ نصيبه من جدران خلايا مراقص الحزب ؟ أم أن للسياسة والولاء فواتير لم تسدد بعد ؟

السبيل على youtube