خذ خيرها ولا تجعلها وطنا MCM تعلن تسريح عدد من عمالها

خميس, 10/15/2020 - 14:59

السبيل أنواكشوط...استكشاف مظاهر ومعالم الوجه الآخر للشركة يؤدي إلى اكتشاف أوقيانوس من الفساد والاجرام المافيوي بحق سكان المنطقة والوطن في مجمله ، لا يبدأ ذلك من سلسلة الأمراض المكتشفة في الولاية منذ حل بها غول MCM الجبار ، حيث ظهرت أمراض غريبة تعجز معها مستشفيات الوطن حتى عن تقديم تعريف علمي وطبي لها أحرى تقديم لقاح أو علاج فعال، لم يسلم من هذه النقمة الرهيبة حتى الأجنة في بطون أمهاتها حيث سجلت المصالح الصحية حالات عديدة ومتزايدة في صفوف حوامل الولاية مما جعل الرجال يفكرون في الزواج من خارجها خوفا من أن تكون لعنة خاصة بالولاية وهو ما من شأنه أن يرفع على المدى القريب مستوى العنوسة في صفوف نسائها .

لا تعتبر الولاية في الأصل ولاية رعوية وهذا يعني أنها أحرص ما تكون على مخزونها من الماشية ، ومنذ بدأت الشركة استغلال معادنها تعرضت الولاية لخسارة مخزونها من الحيوانات بمعدلات نفوق عالية ، كذلك لاتصنف إينشيري كولاية زراعية ومع ذلك تتهدد الاخطار الماثلة للعيان منشآتها الزراعية والفلاحية الموجودة كسد "هماد، اللويبدة، سمونكو، تابرنكوت، الأجواد، دمان، لمدنه وكريستوف".

قررت شركة نحاس موريتانيا "MCM"  تقليص القوى العاملة لديها، مبررة القرار بكونها تعيش "وضعا يتسم بانخفاض كبير في الاحتياطات على مستوى المنجم".

 

وقال مدير الشركة في رسالة وجهتها إلى العمال أن التقليص الذي يطال كل الموظفين بمن فيهم "الموظفين الوافدين، والمحليين من جميع الفئات، وموظفي مقاولة الباطن، سيكون محددا، وسيتم في إطار الامتثال الصارم للنظم المعمول بها".

 

وعبر مدير الشركة عن شكر  الموظفين على "العمل الشاق، والمساهمات التي قدمتم لمنجمنا".