بعد اتفاقية التطبيع المخزية... رئيس الحزب الحاكم يغازل الإمارات على طريقة وزارة الخارجية...

أربعاء, 08/19/2020 - 23:26

السبيل نواكشوط... قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، المهندس سيدي محمد ولد الطالب أعمر، إن العلاقات بين موريتانيا والإمارات "قامت من أول يوم على قاعدتين صلبتين، أولاهما: تطوير العلاقات الثنائية بين شعبين متماثلين في الطباع والقيم، وتوحد بينهما أواصر الدين واللغة والهوية الحضارية، ويتقاسمان المصير، أما القاعدة الثانية فهي: تنسيق المواقف لصالح البلدين، وفق متطلبات حماية وخدمة القضايا العربية والإسلامية".

وشدد ولد الطالب أعمر، في مقال كتبه لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية شبه الرسمية، على أن "دولة الإمارات بقيادتها الحكيمة، وتاريخها الناصع، مؤتمنة على القرارات التي تتخذها خدمة للقضايا العربية والإسلامية، لما تمتلك من حسن تقدير وتدبير لحماية مصالحها ومصالح أشقائها". مضيفا: "قناعتنا راسخة بأن دولة الإمارات من أكثر الأشقاء حرصاً على استعادة الفلسطينيين حقوقهم غير منقوصة، من خلال استقلال دولتهم وعاصمتها القدس الشرقية".

ولفت رئيس الحزب الحاكم أنظار المستثمرين الإماراتيين إلى فرص الاستثمار في موريتانيا، قائلا: "إن موريتانيا بحكم موقعها الفريد وثرواتها الاستراتيجية، وما تحوزه من مجالات استثمار واعدة في مجالات الطاقة، والصناعات الاستخراجية، والنقل، والزراعة، والسياحة... تعتبر إحدى الوجهات المفضلة للاستثمارات العربية والأجنبية، لاسيما مع الجهد المبذول في مجال تحسين بيئة الاستثمار وتوفير مناخ الأعمال عبر تعزيز الشفافية وتسهيل الإجراءات، وهو المناخ الذي يحرص فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني على تعزيزه وصيانته".

 وختم ولد الطالب أعمر مقاله، الذي يأتي بعد أيام قليلة من صدور بيان الخارجية الموريتانية الداعم لإعلان الإمارات تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بأن الطور الذي دخلته العلاقات بين البلدين "لا تمكن مقارنته إلا ببواكير تلك العلاقة التي نسجها الساسة الأول، رحمهم الله تعالى". مستطردا: "إن آفاقاً واعدة ومبشرة تنتظر هذه العلاقات الاستثنائية، ستكون رافعة لتعزيز وتوطيد هذا الإرث الزاخر بالثقة والاحتضان المتبادل لنحمي بلدينا ومنطقتنا من مخاطر متغيرات الساحة الدولية، وانعكاسات الصراع على المصالح والنفوذ الذي تغلي به المعمورة".

السبيل على youtube