أهل انويكظ : شهادة للتاريخ عندما يغمط الناس حقوقهم – وثائق

أحد, 10/18/2020 - 21:30

بدأ المرحوم عبد الله ولد إنويكظ  حياته من الصفر وناضل وكافح وعمل ليل نهار ، حتى جمع ثروته بأساليب شريفة ونظيفة وكان إعتماده على مجهوداته الذاتية وقدراته الفردية .

كون ثروته وأمواله التي إكتسب بأسلوب شريف لا لبس فيه وبطريقة نظيفة لا غبار عليها وقرر أن الإعتماد على النفس هو وسيلة مثلى لتحقيق المكاسب وحصد المطالب وتجسيد الآمال فلم يزل يرقى ويترقى حتى وصل إلى هدفه ومبتغاه دون أن يلجأ إلى الأساليب والطرق الملتوية ورغم أنه رحمه الله كان من كبار رجال الأعمال في البلد وفي شبه المنطقة ظل يعيش البساطة والتواضع جنبا إلى جنب مع المواطنين البسطاء الذين فتح لهم قلبه قبل أبواب منزله .....

وقد حصلت السبيل على وثيقة مخالصة جمركية صادرة بتاريخ 1956 تبين بما لايدع مجالا للشك كون ثروة الرجل ليست وليدة الصدفة ولا تحوم حولها الشبهات فهي نتاج عمل دؤوب وربح حلال ، وعلى خطاه سار إبنه رجل الأعمال محمد ولد انويكظ   هل تعلمون أن رجل الأعمال محمد ولد إنويكظ ، يقدم لبلده وشعبه من جلائل الخدمات ما أمتنع عنه غيره

هل تعلمون أن الرجل يتوفر على بند ثابت للخدمات الإجتماعية ومساعدة الآخرين وهو ما تعبر عنه المساعدات المالية والطبية إبان جائحة كورونا والمنشأة الصحية التي يتولى الرعاية عليها في بلدة آمدير في ولاية آدرار وكذا القوافل الغذائية ومواد الإغاثة والعون الإنساني التي دأب على إرسالها للمحتاجين والفقراء مهما كان وضعهم الإجتماعي والعرقي والقبلي .

هل تعلمون أن الرجل يشغل الآلاف من الشباب الموريتاني في شركاته ومؤسساته مما يعني إسهاما عظيما في تلبية الطلب الإجتماعي والحد من البطالة .

هل تعلمون أن الرجل يدفع سنويا مليارات الأوقية على شكل ضرائب ومستحقات جمركية تشكل روافد أساسية لتغذية الخزينة العامة للدولة مما يكون له أعظم الأثر على مظاهر الحياة العامة للبلاد .

هل تعلمون أن الرجل يطالب الدولة بديون ومستحقات طائلة ومع ذلك يقدم التسهيلات تلو التسهيلات والتنازلات تلو التنازلات لوعيه التام بصعوبة الظرف الذي تمر به الدولة الموريتانية حاليا بعد سنوات الجمر العشرة الأخيرة .

إن قيم الإنصاف والعدالة تفرض علينا الإشادة بدور الرجل سواء على المستوى الإجتماعي أو على المستوى الإقتصادي والتنويه بما يقدمه كل يوم لبلده وشعبه في صمت وسكون دون بريق إعلامية أو صخب دعائي لأن ما يطلبه ليس فخر الدنيا وإنما أجر الآخرة      

احمد سالم التباخ

بقية الصور :